اشتكى أولياء التلاميذ طريقة تطبيق قرار وزارة التربية القاضي باستحداث سجل إلكتروني وطني للتلاميذ، يتضمن كل المعلومات الصحية والاجتماعية للمتمدرسين، بسبب الوقت الضيق الذي عرفته العملية التي ألزمت على الأولياء استخراج العديد من الوثائق الإدارية والطبية لأطفالهم والتي كلفتهم مبالغ مرتفعة ، ما أثار سخط جمعيات أولياء التلاميذ الذين طالبوا الوزارة بضرورة توفير مخابر وأطباء على مستوى المدارس لتسهيل العملية على التلاميذ وتجنيبهم الخسائر المالية ..
وبالرغم من أن الكثير من الأولياء ثمنوا فكرة إنجاز سجل الكتروني معلوماتي لجميع التلاميذ على المستوى الوطني، إلا أنهم أبدوا تذمرهم من التكاليف التي رافقت العملية وكذا عدم منحهم الوقت الكافي لاستخراج جميع الوثائق، حيث أنهم حصروا بمدة لا تزيد عن أسبوع، وهو ما خلق اكتظاظا كبيرا في مصالح الحالة المدنية، حيث غصت هذه الأخيرة بالتلاميذ وأوليائهم لاستخراج الوثائق، وهو ما زاد من معاناة الأولياء حسب السيد"ح.م" فإن الأستاذ طلب من ابنه إحضار بعض الوثائق في ظرف أسبوع، وهو ما لم يستوعبه خاصة وأن مصالح البلدية غصت بجموع التلاميذ والأولياء، كما تحدث عن التكاليف المادية التي صاحبت العملية والمتعلقة ب بطاقة فصيلة الدم وشهادة طب العيون التي تجاوزت 2500دج .
وفي هذا الإطار طالب علي بن زينة وزارة التربية بضرورة توفير مخابر وأطباء على مستوى المدارس لتجنيب الأولياء المصاريف المالية التي تنجر عن عملية انجاز بطاقة فصيلة الدم، وشهادة طب العيون، حيث قال إن الأولياء ليسوا في حاجة إلى مصاريف إضافية، بما أنهم مثقلون بمجموعة من المصاريف منذ بداية المشوار الدراسي وحتى نهايته، قائلا إن بطاقة فصيلة الدم تراوح سعرها بين 300 إلى 600 دج، فيما تجاوزت تكاليف انجاز شهادة طب العيون 2500دج لدى بعض الأطباء المختصين، متسائلا كيف يفعل رب عائلة يملك 5 أطفال متمدرسين.
وانتقد بن زينة عدم منح الأولياء الوقت الكافي، حيث أن التعليمة صدرت في شهر سبتمبر الماضي، إلا أن مديريات التربية لم تطبقها إلا في الوقت الحالي بعد إلحاح الوزارة، مقترحا الاستعانة بالدفتر الصحي الذي يرافق التلميذ منذ ولادته لإنجاز هذه البطاقة.
ليست هناك تعليقات